الفيروز آبادي
86
القاموس المحيط
كثر ماؤه . والعادر : الكذاب . والعدار ، ككتان : الملاح . وكغراب : دابة تنكح الناس باليمن ، ونطفتها دود ، ومنه : " ألوط من عدار " . وسموا : عدارا وعدارا . وعندر المطر ، فهو معندر : اشتد . واعتدر المكان : ابتل من المطر . * - العيدهور : الناقة السريعة . * العذر ، بالضم : مج : أعذار ، عذره يعذره عذرا وعذورا وعذرى ومعذرة ومعذورة ، وأعذره ، والاسم : المعذرة ، مثلثة الذال ، والعذرة بالكسر ، وأعذر : أبدى عذرا ، وأحدث ، وثبث له عذر ، وقصر ولم يبالغ وهو يري أنه مبالغ ، وبالغ ، كأنه ضد ، وكثرت ذنوبه وعيوبه ، كعذر ، ومنه : " لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم " ، والفرس : ألجمه ، أو جعل له عذارا ، والغلام : ختنه ، كعذره يعذره ، وللقوم : عمل طعام الختان ، وأنصف ، وفي ظهره : ضربه فأثر فيه ، والدار : كثرت فيه العذرة . وعذر تعذيرا : لم يثبت له عذر ، كعاذر ، والغلام : نبت شعر عذاره ، والشئ : لطخه بالعذرة ، والدار : طمس آثارها ، واتخذ طعام العذار ودعا إليه . وتعذر : تأخر ، والأمر : لم يستقم ، والرسم : درس ، كاعتذر ، وتلطخ بالعذرة ، واحتج لنفسه . وفر . والعذير : العاذر ، والحال التي تحاولها تعذر عليها ، والنصير . والعذار من اللجام : ما سال على خد الفرس . وعذر الفرس به يعذره ويعذره : شد عذاره ، كأعذرهج : عذر ، وجانبا اللحية ، وطعام البناء والختان ، وأن تستفيد شيئا جديدا فتتخذ طعاما تدعو إليه إخوانك ، كالإعذار والعذيرة والعذير فيهما ، وغلظ من الأرض يعترض في فضاء واسع ، ومن العراق : ما انفسح عن الطف . وعذارين في قول ذي الرمة : حبلان مستطيلان من الرمل ، أو طريقان ، والحياء ، وسمة في موضع العذار ، كالعذرة ، ومن النصل : شفرتاه ، والخد ، كالمعذر ، وما يضم حبل الخطام إلى رأس البعير . والعذر ، بالضم : النجح ، والغلبة ، وبهاء : الناصية ، وهي الخصلة من الشعر ، وقلفة الصبي ، والشعر على كاهل الفرس ، والبظر ، والختان ، والبكارة ، وخمسة كواكب في آخر المجرة ، وافتضاض الجارية ، ومفتضها : أبو عذرها ، ونجم إذا طلع ، اشتد الحر ، والعلامة ، وداء في الحلق ، كالعاذور ، أو وجعه من الدم . وعذره فعذر ، وهو معذور ، واسم ذلك الموضع ، وبلا لام : قبيلة في اليمن . والعذراء : البكرج : العذارى والعذاري والعذراوات ، وشئ من حديد يعذب به الإنسان لإقرار بأمر ونحوه ، ورملة لم توطأ ، ودرة لم تثقب ، وبرج السنبلة أو الجوزاء ، ومدينة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وبلا لام : ع على بريد من دمشق ، قتل به معاوية بن حجر ، أو ة بالشام م . والعاذر : عرق الاستحاضة ، وأثر الجرح ، والغائط ، كالعاذرة والعذرة . والعذرة : فناء الدار ، ومجلس القوم ، وأردأ ما يخرج من الطعام . والمعاذير : الستور ، والحجج ، الواحد : معذار . والعذور ، كعملس : الواسع الجوف الفحاش من الحمير ، والسيئ الخلق الشديد النفس ، والملك الشديد . واعتذر : شكا ،